هل تحول تجار محطة اولاد زيان إلى ” ضحايا لقمة ” العيش جراء اغلاقها من طرف جماعة الدارالبيضاء ؟
أحمد أموزك ،
موجة من الغضب و الاستياء تجتاح تجار المحطة الطرقية اولاد زيان ، نتيجة اقدام جماعة الدارالبيضاء على إغلاق الأبواب الرئيسية الثلاثة المؤدية إلى عشرات المحلات التجارية ذاخل ذات المحطة، دون سابق إشعار مسبق أو تبرير قانوني واضح ٠
يقول مجموعة من التجار في تصريح خاص لجريدة ” أصوات ” ان : < السلوك الذي اقدم عليه مسؤولوا جماعة الدارالبيضاء، حول تحويل محلاتهم التجارية إلى ” معقل دون تهمة ” ٠
و يضيف ذات التجار المتضررين أن ما انتهجه المسؤولون يعكس سياسة تهميش للتجار و أصحاب المقاهي في ظل غياب احترام الالتزامات السابقة ٠
و يشير المتحدثون أن اعتماد تجاهل الحوار و فرض الحصار و إغلاق جميع مداخل المحطة هو ما يؤدي إلى ضياع السلع و غياب أدنى مدخول للعاملين بتلك المقاهي و المحلات التجارية ٠
و هناك تجاهل تام لمئات الأسر التي تعيش من هدا المرفق ، حيث أن التجار يعبرون عن كامل استعدادهم للتفاعل الايجابي مع اصلاح المحطة الطرقية اولاد زيان و يشجعون على ذلك ، لكن يرفضون رفضا تاما اقصائهم و أو تهجيرهم قسرا دون أي تعويض أو حتى إشعار مسبق ٠
و من بين الانتقادات التي وجهها المتضررون هو ما وصفوه ب ” العبث القانوني ” و الارتجالية في إغلاق كل منافذ المحطة ٠
و يقترح هؤلاء التجار بأن يعمد مسؤولوا جماعة الدارالبيضاء على فتح مدخل بالمقابل من مسجد ” ربيعة العدوية ” كوسيلة لتمكن زبناء المقاهي من الولوج بشكل عادي ٠
و أبرز التجار المتضررون أن لديهم عقود استغلال رسمية و رخص موقعة من قبل مصالح جماعة الدارالبيضاء و عدد المحلات التجارية يفوق ال 70 محلا ٠
و أضحى اغلب التجار يعيشون على وقع ” التشرد ” بعدما كانوا منتجين و مساهمين في الدورة الاقتصادية ، و يؤدي التجار بشكل ملتزم كل الواجبات الضريبية و الإدارية و من الغير المقبول أن يرمى بهم في غياهب المجهول دون سابق اخبار أو انذار أو انتهاج خطة بديلة من طرف جماعة الدارالبيضاء ٠

التعليقات مغلقة.