أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

نوفل بنموسى: “فقدت كل شيء بعد فراق ابنتي”

أصوات من الرباط

أصوات من الرباط

كشف الممثل والمدون المغربي نوفل بنموسى، في تصريحات مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن معاناته النفسية العميقة إثر ابتعاده القسري عن ابنته عقب انفصاله عن زوجته السابقة، الإعلامية فاطمة الزهراء لحرش. وأوضح بنموسى أنه يمر بمرحلة صعبة للغاية أثرت على استقراره النفسي والاجتماعي، مشيراً إلى أن فراق ابنته يمثل له أقسى تجربة في حياته.

وقال بنموسى في تدوينة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصاته الرسمية: “استنفدت طاقتي وصبري نفد، لم أعد أتحمل فراق ابنتي، فأنا متعلق بها وأحبها كثيراً… حياتي انقلبت رأساً على عقب وأصبحت أتمنى الموت كل يوم بعد أن فقدت كل شيء”. هذه الكلمات المؤثرة تعكس عمق الأزمة النفسية التي يمر بها الفنان المغربي، خاصة في ظل تعلقه الشديد بابنته التي يعتبرها محور حياته.

ويُعد نوفل بنموسى من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية والإعلامية المغربية، حيث حقق حضوراً قوياً عبر أعماله الفنية والمدونات التي يشارك من خلالها متابعيه تفاصيل من حياته الشخصية والمهنية. إلا أن هذه المرة، اختار الفنان المغربي أن يشارك جمهوره معاناته الخاصة، في خطوة نادرة تعكس حجم الألم الذي يعيشه.

وقد أثار منشور بنموسى تفاعلاً واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من متابعيه عن تضامنهم معه وتعاطفهم مع أزمته الإنسانية، مطالبين بضرورة تقديم الدعم النفسي له ومساندته لتجاوز هذه المرحلة الصعبة. كما دعا آخرون إلى إعادة النظر في القوانين المنظمة لحضانة الأطفال بعد الطلاق، بما يراعي الجوانب الإنسانية للأبناء والآباء على حد سواء.

ويفتح هذا الموقف المؤثر نقاشاً واسعاً حول التحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهها الآباء بعد الطلاق، خاصة فيما يتعلق بحقوق الزيارة والحضانة والتأثيرات النفسية على الطرفين، الأمر الذي يتطلب – بحسب مختصين – مراجعة شاملة للسياسات الاجتماعية والقانونية المتعلقة بالأسرة في المغرب.

بهذه الكلمات، يضع نوفل بنموسى قضية حساسة على طاولة النقاش العام، ويجعل من تجربته الشخصية صوتاً للعديد من الآباء والأمهات الذين يعيشون ظروفاً مشابهة بعيداً عن أبنائهم بعد الطلاق.

التعليقات مغلقة.