أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

بنسعيد يؤكد على تعزيز المؤسسات الصحفية ورفض المخالفات الأخلاقية

بنسعيد يدعم الصحفيين ويعزز استقلالية المؤسسات الإعلامية

أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، خلال أول تفاعل رسمي له مع التسريبات المتعلقة بعمل لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية التابعة للجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة، على أولوية دعم الصحفيين وتعزيز استقلالية المؤسسات الإعلامية، مشدداً على رفض أي ممارسة تتعارض مع الأخلاق المهنية والتدبيرية.

تفاعل الوزير مع سؤال النائب عن الفريق الحركي، إبراهيم أعبا، في الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، حول التسريبات التي نشرها الصحفي حميد المهداوي عبر قناته على “يوتيوب”، والتي أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن عمل لجنة الأخلاقيات.

أشار بنسعيد إلى أن تقوية المؤسسات الصحفية تقع في صدارة أولويات الحكومة، وأن الدعم المالي للصحفيين ضروري لتمكينهم من ممارسة مهنتهم بحرية واستقلالية، بعيداً عن أي ضغوط قد تنتج عن فقدان مستحقاتهم أو تأخر أجورهم، وهو ما قد يؤثر سلباً على نزاهة وحيادية العمل الصحفي.

قال الوزير:
“نعمل على منح السلطة الرابعة الإمكانيات الكافية لإدارة شؤونها بنفسها وفق مبادئ الشفافية والمسؤولية، وأي ممارسة تخرج عن هذه المعايير لن نحابيها.”

أكد بنسعيد أيضاً أن المسار الديمقراطي للصحافة منذ سنة 2003 ظل تقدمياً وداعماً للاستقلالية المؤسسية، مشدداً على ضرورة تقوية المجلس الوطني للصحافة ليظل صمام أمان للمهنة ويحمي دورها الرقابي في المجتمع.

أوضح النائب إبراهيم أعبا أن التسريبات الأخيرة أثارت مخاوف واسعة حول مصداقية المؤسسات الصحفية، مطالباً بتوضيح موقف الحكومة تجاه ما وصفه بـ “التجاوزات الأخلاقية”.

يبرز هذا الموقف حرص الحكومة على حماية الصحفيين مادياً ومعنوياً، وضمان استقلاليتهم، وتأمين استمرار المسار الديمقراطي للقطاع، وتعزيز دور الصحافة كسلطة رابعة فعالة في الرقابة والمساءلة.

التعليقات مغلقة.