أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

انتقال قيادي سلس داخل التجمع الوطني للأحرار يرسخ خيار الاستمرارية التنظيمية والسياسية

جريدة أصوات

عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعًا بحضور عزيز أخنوش، الرئيس السابق للحزب، وذلك مباشرة عقب اختتام أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي الذي دشّن مرحلة انتقال قيادي وُصفت بالمفصلية في مسار الحزب.

وكشفت مصادر قيادية أن هذا اللقاء خُصص لتأمين انتقال سلس للمسؤولية، وترسيخ منطق الاستمرارية التنظيمية والسياسية، مع التأكيد على أن الأولويات الاستراتيجية والخيارات الكبرى للحزب ستظل ثابتة خلال المرحلة المقبلة، رغم التداول على القيادة. وأبرزت المصادر ذاتها أن الاجتماع عكس حرصًا واضحًا على الحفاظ على تماسك الهياكل التنظيمية وتعزيز الانسجام الداخلي.

وخلال الاجتماع، أكد محمد شوكي أن المرحلة الجديدة لا تعني القطيعة مع التجربة السابقة، بل تقوم على تثمين ما تحقق وتعزيز المكتسبات التي راكمها الحزب خلال السنوات الماضية، إلى جانب إضفاء دينامية متجددة على العمل الحزبي. كما شدد على ضرورة تقوية آليات التنسيق بين مختلف التنظيمات الجهوية والإقليمية، وتعبئة المناضلين استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

من جهته، جدد عزيز أخنوش التزامه بدعم القيادة الجديدة والاستمرار في خدمة الحزب، معتبرًا أن انتقال الرئاسة تم في إطار مؤسساتي يعكس نضج التجربة التنظيمية لحزب التجمع الوطني للأحرار. كما أكد أهمية وحدة الصف ومواصلة الحضور الميداني للحزب.

وتطرق المكتب السياسي، بحسب المصادر نفسها، إلى حصيلة عمل الحزب على رأس الحكومة، حيث اعتُبرت المنجزات المحققة رصيدًا سياسيًا وتنمويًا يعزز موقع الحزب داخل المشهد الوطني. وفي هذا السياق، أبرز شوكي أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تمثل محطة حاسمة، لا تُقاس فقط بالأرقام، بل بمدى تجديد ثقة المواطنين.

وأشار إلى أن لجنة الانتخابات حسمت في نحو 95 في المائة من الترشيحات، وهو ما يعكس جاهزية التنظيم وتماسكه. كما أكد أن الحزب يدخل المرحلة المقبلة بعزيمة الحفاظ على موقعه الريادي، مستندًا إلى ما وصفه برصيد من المصداقية وتحمل المسؤولية، ومشددًا على مواصلة مسار الإنجاز بثبات في أفق مرحلة سياسية عنوانها الاستمرارية والثقة والمسؤولية.

التعليقات مغلقة.