تفاجئت ساكنة شوارع الأطلس والحرية وواد الذهب بتاهلة بانقطاع الكهرباء عن منازلها لمدة فاقت 12 ساعة ، دون إعادته رغم الإتصالات المتكررة بمصالح الشركة متعددة الخدمات . التي طمئنت الساكنة بإعادة الكهرباء في وقت وجيز بعد التدخل الآني لإصلاح العطب بالمحول الكهرباء قرب إعدادية المستقبل ، لكن الأمور بقيت على حالها دون أن يعرفوا السبب الكامن وراء هذا الإنقطاع المفاجئ الذي تكرر أكثر من مرة .
عطب بسيط تطلب تدخلات عديدة من جهات رسمية داخل الشركة استمر لأكثر من 12 ساعة والمواطنين في ظلام دامس ، لحث ثقنيو الشركة متعددة التخصصات على إصلاح العطب الناتج عن تهالك المحول الكهربائي ، الذين رفضوا الإمتثال لرئيس مكتب الكهرباء بتاهلة ومسؤولي الشركة والإلتحاق بالمحول ، بدعوى أن الشركة المشغلة استثنهم من التعويضات خارج أوقات العمل .
ما أثار استياء الساكنة التي وضعت مجموعة من التساؤلات حول تهرب التقنين إصلاح العطب بدعوى عدم استفاداتهم من التعويضات ، دون التفكير في مصلحة الزبناء الذين قضوا ليلة كاملة بدون كهرباء في آيام شهر رمضان الكريم . ودون إيلاء أهمية للمرضى الذين يعيشون بواسطة أجهزة التنفس الإصطناعي .
الضغط على مسؤولي الشركة فيما يخص موضوع التعويضات في ظروف استثنائية طارئة تتطلب تكاثف الجهود من الجميع لأنها تعد من الأولويات و لا يجب أن تدخل في حسابات شخصية . و الضرورة تتطلب تحميل المسؤولية لمن تهرب في الوقت المحدد لإعادة الكهرباء ، بالنظر إلى أن المواطن لا علاقة له بالمشاكل العالقة بين الشركة المشغلة وفرق الصيانة التي تشتغل تحت إمرتها . والتي يجب أن تحل بعيدا عن مصالحهم احتراما لكل العقود والإلتزامات التي تربط الشركة بالزبناء .

القادم بوست
التعليقات مغلقة.