“جيل زيد” يفتح النار على النخب السياسية.. شباب المغرب بين وعود الإصلاح وواقع الإقصاء
عاد ملف إشراك الشباب المغربي في الحياة السياسية إلى الواجهة بقوة، عقب التفاعل الواسع مع الخطاب الملكي الأخير وحراك “جيل زيد”، الذي أعاد طرح أسئلة مرتبطة بتجديد النخب وتكافؤ الفرص داخل المشهد السياسي المغربي.
وفي هذا السياق، عبّرت الفاعلة الجمعوية يسرا العرجوني عن تساؤلاتها بشأن مدى تنزيل التوجيهات الملكية على أرض الواقع، معتبرة أن عدداً من الشباب ما يزال يشعر بالتهميش وصعوبة الولوج إلى مواقع القرار، في ظل استمرار هيمنة الوجوه التقليدية وتأثير المال والنفوذ في العملية السياسية.
وأكدت العرجوني أن العديد من الأحزاب لم تعد تؤدي دورها الحقيقي في التأطير وصناعة الكفاءات، بعدما تحولت – بحسب تعبيرها – إلى أدوات انتخابية موسمية، بدل أن تكون فضاءات لإعداد جيل جديد قادر على قيادة التنمية.
وختمت بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب إصلاحات حقيقية تعزز الثقة في العمل السياسي، وتفتح المجال أمام الشباب والكفاءات للمساهمة الفعلية في بناء مغرب أكثر عدلاً وإنصافا.

التعليقات مغلقة.