أعلن قصر باكنغهام، أمس الخميس، أن الملك تشارلز قرر تجريد شقيقه الأصغر، الأمير أندرو، من ألقابه وأوسمته الملكية، وإلزامه بـمغادرة منزله الرسمي، وذلك على خلفية ارتباطاته المثيرة للجدل مع رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
وأوضح البيان أن الأمير أندرو تلقى إشعارًا رسميًا بـالتنازل عن عقد إيجار قصره “رويال لودج”، وسينتقل إلى سكن خاص بديل. وكان أندرو قد أعلن قبل نحو أسبوعين استعداده للتخلي عن لقب دوق يورك، بعد انتقادات طالت سلوكه وعلاقاته بإبستين على مدى سنوات.
وتدهورت سُمعة الأمير أندرو، الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث، في السنوات الأخيرة لأسباب عدة، أبرزها ارتباطه برجل الأعمال الأميركي المثير للجدل، إضافة إلى شبهات حول احتمال كون أحد شركائه التجاريين جاسوسًا صينيًا.
وفي أول رد له، قال أندرو في بيان رسمي: “الاتهامات المستمرة الموجهة إليّ صرفت الانتباه عن عمل شقيقي الملك تشارلز والعمل الأوسع للعائلة المالكة”، مضيفاً: “سأتخلى عن اللقب والأوسمة التي مُنحت لي، وكما ذكرت سابقًا، أنفي بشدة الاتهامات الموجهة إليّ”. يُذكر أن الأمير أندرو كان قد جُرد سابقًا في عام 2022 من معظم ألقابه وابتعد عن الواجبات الملكية بسبب علاقاته المثيرة للجدل مع إبستين.

التعليقات مغلقة.