شهدت الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة الدار البيضاء، صباح الجمعة، حالة من التوتر بعد إثارة ملف المركز الاجتماعي والثقافي بالمكانسة التابع لمقاطعة عين الشق، ما دفع رئيسة المجلس نبيلة الرميلي إلى رفع الجلسة مؤقتا لمدة خمس دقائق لاحتواء الخلاف الذي اندلع بين عدد من أعضاء المجلس.
وأثار محمد مفتاح، خلال مداخلته باسم فريق الأصالة والمعاصرة، موضوع المركز الاجتماعي والثقافي بالمكانسة، متطرقا إلى واقعة كسر واستبدال أقفال المؤسسة، وهو ما قوبل باعتراض من طرف المستشار شفيق بن كيران الذي طالب بالالتزام بجدول أعمال الدورة وعدم مناقشة قضايا غير مدرجة ضمن النقاط المبرمجة.
وفي المقابل، تمسك مفتاح بحقه في إثارة الملف، بينما شدد بن كيران على أن القضية أصبحت معروضة على القضاء، ما يفرض عدم الخوض فيها خلال أشغال المجلس احتراما للمساطر القانونية الجاري بها العمل.
ومع تصاعد النقاش وتبادل المواقف بين عدد من أعضاء المجلس، تدخلت رئيسة الجماعة نبيلة الرميلي لتعليق الجلسة بشكل مؤقت، في محاولة لتهدئة الأجواء وإعادة النقاش إلى مساره الطبيعي قبل استئناف أشغال الدورة.
ويعكس هذا الجدل حجم التوتر السياسي الذي بات يرافق ملف المركز الاجتماعي والثقافي بالمكانسة، والذي يواصل إثارة نقاشات حادة داخل مقاطعة عين الشق ومجلس جماعة الدار البيضاء، خاصة في ظل تداخله مع مسارات قانونية وقضائية ما تزال مفتوحة.

التعليقات مغلقة.