زار رئيس الحكومة المغربية، السيد عزيز أخنوش، إقليم ميدلت أمس الجمعة 05 دجنبر، في إطار نقاشات حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث أكد أن الهدف الأساسي من الزيارة هو “مرحلة الإنصات” للمواطنين، وليس الحديث إليهم، معترفاً بوجود “حاجيات ما زالت مطلوبة وهي مشروعة ديال المواطنين” رغم الإنجازات المحققة على مستوى الجماعات.
في كلمته، أشار أخنوش إلى أن الحكومة تمكنت من تحقيق “إنجازات كبيرة” في “ظرف صعب وصعيب بزاف”، وذلك في مواجهة تحديات الجفاف والتضخم الدولي والحروب والزلزال. وأكد أن “البلاد في الطريق الصحيح”، مسلطاً الضوء على النجاح في تجاوز غلاء المعيشة والتحكم في التضخم، حيث قال: “تغلبنا على التضخم، هذه ثلاث سنين دابا كل عام ماكنفوتوش 1% ديال التضخم”. وقارن ذلك بمعدلات التضخم في دول محيطة تصل إلى 2.5% و3%، بل وبعضها يبلغ 30% أو 40%.
تناول رئيس الحكومة القضايا المحلية، وتعهد بالعمل على إيجاد حلول لإشكالية الماء، قائلاً: “غادي نشوفوا أش يمكن لينا نديروا مع السيد رئيس الجهة”. وأشار إلى أن المشاريع الصغرى بالمنطقة يمكن أن تستفيد من دعم يصل “حتى لـ 30% من الاستثمار”.
نوه أخنوش بالدعم الملكي لـ “الكسابة” و”الناس الضعفاء” والأبناء لتشجيعهم على الدراسة، بالإضافة إلى إنجاز تعميم التأمين الإجباري عن المرض الذي يغطي “4 ملايين ديال العائلات أكثر من 11 مليون ديال الناس”. كما لفت إلى التحسن في البنى التحتية، مؤكداً أن “الطرق ديالنا ما بقاتش الطرق القديمة” وأن “الإنارة في الجماعة ما بقتش هي الإنارة و ولاو ملاعب كرة”.
وبخصوص قطاع الصحة، تعهد أخنوش بالاستجابة للمطالب، قائلاً: “غادي نقول السيد الوزير باش يشوف هذا المستشفى ويشوف النواقص ديالو”، مشدداً على ضرورة توفير مستشفى “كيستقبل الناس وكيحل مشاكل الناس”.
اختتم رئيس الحكومة تصريحه بالتأكيد على دور الاقتصاد كقاطرة للتمويل الاجتماعي، موضحاً أن “الاقتصاد خصه يكون لأنه هو اللي كيمول هذه المسائل الاجتماعية اللي كنعملوا، بدون اقتصاد كيفاش غتمول؟”. وأشار إلى أن الإنجازات المتعلقة بزيادة الأجور والإعانات تمت بفضل الموارد الوطنية، إذ “ما جاوناش تمويلات من بعض الدول ديال الخارج”، بل اعتمدت الحكومة “على ذاكشي اللي كاين في بلادنا”. وأضاف أن “المغاربة تجاوبوا معنا مزيان”، وأن عجلة الاقتصاد تحركت و”دازت من الاقتصاد ومن المقاولة للمواطن وهذا هو التوازن اللي هو جد إيجابي”.
جاءت زيارة أخنوش لإقليم ميدلت في إطار سياسة القرب والإنصات التي تتبناها الحكومة، بهدف تقييم الحاجيات المحلية والاستماع مباشرة إلى مطالب السكان، في وقت تواصل فيه السلطات تنفيذ برامج تنموية في مختلف جهات المملكة.

التعليقات مغلقة.