تجند كل من السلطة المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة والمجتمع المدني وأعوان السلطةللبحث عن الطفلة هداية المفقودة منذ يومين ، بقرية تكور ، دون يظهر لها أثر لحد الآن . ودون معرفة الأسباب وخلفيات هذا الغياب لطفلة بالكاد بدأت تنطق بعض حروف التواصل مع محيطها ، هل تاهت بين مسالك قريتها النائية ولم تعرف طريق العودة لبيت أهلها ، أم تم اختطافها ، كما وقع للطفل المتغيب منذ أكثر من سنتين بأحد دواوير جماعة بوشفاعة دون العثور عليه حيا أو ميتا . رغم محاولات الأهالي والسلطة المحلية بكل تلاونها الأمنية و الوظيفية للبحث عنه ، أم هناك ما هو أدهى وأمر في هذه الحالة التي أرقت بال الساكنة ، وجعلتهم يتخوفون من فقدان فلذات أكبادهم .

البحث عن هداية لا زال جاريا تحت إشراف مباشر للسيد عامل إقليم بولمان الذي يتابع عن كثب كل المستجدات أولا بأول ، والذي أمر بتوفير كل الآليات اللوجستيكية الضرورية للمساعدة في عملية البحث ، لتكون رهن إشارة الجهات المختصة التي تعمل ليل نهار لفك لغز هذا الإختفاء المباغث والوصول إلى الطفلة في أقرب وقت ممكن قبل أن تتعرض للأذى .
عامل الإقليم زار أسرة الطفلة المكلومة لمؤازتهم في هذا الظرف العصيب ، وقدم لهم وعودا بأنه لن يبخل عليهم في تقديم المساعدة ، وأمر مساعديه وكل الفرق الأمنية بتوسيع مجال البحث في محيطها القريب والمناطق النائية ، والعمل دون هوادة للوصول إلى الطفلة المفقودة في أقرب وقت ممكن .

ساكنة دوار تكور وجماعة الرميلة يتخوفون من عودة سيناريو غياب الطفل هشام بأحد دواوير جماعة بوشفاعة منذ أكثر من سنتين ولم يتم العثور عليه لحد الآن ” من أن يكون من وراء هذا الغياب عصابة لها مآرب في اختطاف الأطفال وهم في سن مبكرة ، لأن الحدثين غير معزولين عن بعضهما البعض ، بالنظر إلى تقارب الأعمار بين هشام وهداية . وطريقة الإختفاء المفاجئ الذي يتشابه مع الحالة الأولى في الزمان والمكان .
فإذا لم يتم العثور على الطفلة هداية في الساعات القليلة المقبلة ، فإن قضية اختفائها يجب أن توضع في خانة الطواريء على أعلى المستويات ، لأن هناك ما يثير الريبة والشكوك والشبهات في اختفاء طفلين بنفس الطريقة ، والغاية من اختفائهم المفاجئ ، وفتح تحقيق عاجل من طرف الجهات المختصة للوصول إلى الجناة ، إذا توفرت دلائل توحي بأن هناك مشتبه بهم في عملية الإختطاف . على أمل أن يتم العثور على هذه الطفلة البريئة للعودة إلى حضن والديها وإخوانها وهي في صحة جيدة .

التعليقات مغلقة.