فاس – أفادت المديرية العامة للطرق أن 28 طريقاً في المغرب ما تزال مقطوعة أمام حركة السير حتى الساعة الثامنة من صباح الثلاثاء 17 فبراير 2026، بسبب الفيضانات وانجرافات التربة الناتجة عن التساقطات المطرية الأخيرة وارتفاع منسوب عدد من الأودية.
وأوضحت النشرة التقنية المحيّنة أن الطرق المغلقة تشمل 4 طرق وطنية و4 طرق جهوية و20 طريقاً إقليمياً، على الرغم من العمليات الميدانية لإعادة الفتح التي باشرتها الفرق التقنية خلال الأيام الماضية.
تسببت الفيضانات بانعكاسات واسعة على الشبكة الطرقية، حيث تأثر 86 مقطعاً طريقياً، موزعة بين 19 طريقاً وطنية و16 جهوية و51 إقليمية. وقد تمكنت الفرق المختصة من إعادة فتح 58 طريقاً، فيما تستمر الأشغال لإعادة فتح المحاور المتبقية، خصوصاً في المناطق التي لا يزال فيها ارتفاع منسوب المياه مستمراً.
كما تم تسجيل 33 حالة انهيار صخري أو انزلاق للتربة على الطرق، شملت 11 طريقاً وطنية و12 جهوية و10 إقليمية. وأعيد فتح معظم هذه المقاطع، مع بقاء 5 مقاطع مغلقة بانتظار استكمال التدخلات التقنية.
أبرز الطرق المتضررة
من بين الطرق الوطنية المغلقة:
الطريق الوطنية رقم 1 بين القنيطرة وسيدي علال التازي بسبب فيضان وادي سبو.
الطريق الوطنية رقم 27 بين سيدي قاسم وسوق الأربعاء.
الطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين طنجة والقصر الصغير نتيجة الانزلاقات الأرضية.
كما تأثرت بعض الطرق الجهوية المهمة، منها الطريق 408 بين وزان وعين دريج، والطريق 410 بين الدردارة وتانكوب بإقليم شفشاون، ما يعكس حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية بسبب الفيضانات الأخيرة.
المديرية العامة للطرق أكدت استمرار فرقها في الميدان لإعادة فتح جميع المحاور المتضررة، داعية السائقين إلى توخي الحذر ومتابعة التحديثات الخاصة بحالة الطرق قبل الانطلاق في الرحلات.

التعليقات مغلقة.