المنصوري تطلق “قافلة التعمير” من تارودانت وتوقع اتفاقية المساعدة المعمارية لدعم العالم القروي
جريدة أصوات
أعطت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، الانطلاقة الرسمية للنسخة الثانية من القافلة الوطنية للقرب بالعالم القروي من الجماعة الترابية مشرع العين بإقليم تارودانت، وذلك تحت شعار: “التعمير والإسكان في خدمة العالم القروي”، في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لتقليص الفوارق المجالية.
وأكدت الوزيرة، خلال مراسم الانطلاق، أن هذه القافلة “تترجم التعليمات الملكية السامية في بعدها العملي، لأنها تنقل الإدارة إلى قلب الدواوير والأسواق والقرى”، بهدف الاستماع المباشر للمواطنين، وتقديم حلول واقعية، وتسريع مساطر البناء والسكن، وترسيخ مبادئ العدالة المجالية.
وتستهدف النسخة الثانية من القافلة كافة جهات المملكة الاثنتي عشرة، لتشمل 118 جماعة قروية يستفيد منها ما يفوق 1.5 مليون نسمة. وتهدف القافلة إلى تقريب حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الجوانب القانونية، والتقنية، والعقارية، بالإضافة إلى تقديم عروض السكن الخاصة بمجموعة العمران وبرنامج الدعم المباشر للسكن.
كما تميزت الزيارة بتوقيع اتفاقية المساعدة المعمارية والتقنية بالعالم القروي (2026–2028)، وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز المواكبة التقنية لساكنة الوسط القروي، حيث توفر خدمات أساسية للمواطنين تشمل إعداد التصاميم المعمارية والطبوغرافية، مما وصفته الوزيرة بأنه “التزام بجودة المواكبة واحترام الخصوصيات المحلية… لنعيد بناء الثقة بين الإدارة وسكان القرى”.
وشمل برنامج الزيارة أيضاً الوقوف على مدى تقدم أشغال إعادة الإعمار في الدواوير المتضررة من الزلزال، حيث زارت المنصوري دوار آيت معلى ودوار أݣادير الجامع، اللذين بلغت فيهما نسبة إعادة بناء البنايات المتضررة 100%. وخلال هذه الزيارة، أكدت المنصوري على أن الوزارة “عبّأت كل طاقاتها لأجل إعادة الإعمار وتأمين المجالات”، مشددة: “لن نترك أي دوار متضرر حتى نرى آخر منزل قائماً، مشيداً وآمناً”.

التعليقات مغلقة.