أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

بوعلام صنصال يتوقع سقوط النظام الجزائري ويؤكد سحب جنسيته بقرار إداري

جريدة أصوات

أفاد الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال بأن النظام العسكري في الجزائر “يحتضر وسيسقط في نهاية المطاف مع الانتخابات القادمة”، معرباً عن أمله في أن تشكل الاستحقاقات المقبلة نقطة تحول حاسمة لإنهاء الوضع الراهن. وسرد صنصال، في حوار صريح مع قناة “Sud Ouest” الفرنسية، تفاصيل تجربته المريرة التي قضاها لمدة سنة كاملة داخل السجون الجزائرية، قبل أن تتدخل الرئاسة الألمانية عبر ضغوط مباشرة من الرئيس فرانك فالتر شتاينماير لتأمين الإفراج عنه ومغادرته البلاد.

علاوة على ذلك، كشف الكاتب المثير للجدل أن السلطات الجزائرية قامت بإلغاء جواز سفره الجزائري، مؤكداً أنه لم يعد بإمكانه العودة إلى وطنه الأم في ظل القوانين الجديدة. وأوضح صنصال أن الحكومة أصدرت قانوناً في دجنبر الماضي يُخوّل للسلطات سحب الجنسية بقرار إداري بسيط دون الحاجة لأمر قضائي، معتبراً أن هذا التشريع “فُصّل خصيصاً” لاستهدافه هو وغيره من المعارضين الذين يصنفهم النظام كأعداء لدودين، مما يضعه في وضع قانوني معقد يتطلب تأشيرة دخول بجوازه الفرنسي، وهو أمر مستبعد تماماً في الظروف الراهنة.

وفي سياق متصل، كانت تصريحات صنصال في أكتوبر 2024 لوسيلة الإعلام “فرونتيير” هي الشرارة التي فجرت غضب النظام العسكري، حيث أكد حينها أن الجزائر ورثت تحت الاستعمار الفرنسي مناطق كانت في الأصل تابعة للمملكة المغربية. وبناءً عليه، يرى مراقبون أن ملاحقة صنصال وسحب جنسيته تأتي كجزء من حملة تضييق واسعة تشمل المثقفين والمعارضين في الخارج، وسط ترقب دولي لمآلات الوضع السياسي في الجزائر مع اقتراب موعد الانتخابات التي يراها الكاتب “بداية النهاية” لمنظومة الحكم الحالية.

التعليقات مغلقة.