سجلت الانتخابات النصفية الأمريكية، التي جرت يوم الثلاثاء 3 نونبر، حدثا تاريخيا غير مسبوق، بفوز سبعة مسلمين بعضوية الكونغرس الأمريكي، في تطور يعكس تنامي حضور المسلمين داخل المؤسسات السياسية والتشريعية بالولايات المتحدة.
وشكل فوز الديمقراطي عبد الإله السيد، المنحدر من أصول مصرية، بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، أبرز محطات هذه الانتخابات، بعدما تفوق على منافسه الجمهوري مايك روجرز، ليصبح، وفق المعطيات الواردة، أول مسلم يصل إلى عضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عبر الانتخابات.
وعلى مستوى مجلس النواب، تمكن أربعة نواب مسلمين من تجديد عضويتهم، ويتعلق الأمر بكل من إلهان عمر عن ولاية مينيسوتا، ورشيدة طليب عن ولاية ميشيغان، وأندريه كارسون عن ولاية إنديانا، ولطيفة سيمون عن ولاية كاليفورنيا.
كما شهد المجلس دخول وجهين جديدين، هما الدكتور آدم حماوي، الفائز بمقعد عن ولاية نيوجيرسي، والذي اشتهر بتطوعه لعلاج أطفال غزة، ودارياليزا أفيلا شوفالييه عن ولاية نيويورك، التي أصبحت أول لاتينية مسلمة تفوز بعضوية الكونغرس الأمريكي.
وفي السياق ذاته، تظل إمكانية ارتفاع عدد الفائزين المسلمين إلى ثمانية قائمة، في انتظار الحسم النهائي في نتائج ولاية كاليفورنيا، حيث لا تزال المرشحة عائشة وهاب متقدمة في عملية فرز الأصوات.
ويبرز هذا الحضور الانتخابي تحولا لافتا في مشهد التمثيل السياسي الأمريكي، ويعكس اتساع مشاركة المسلمين في الحياة السياسية، وقدرتهم المتزايدة على الوصول إلى مواقع القرار داخل المؤسسات التشريعية للولايات المتحدة.

التعليقات مغلقة.