نشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أرقامًا رسمية تتعلق بالخسائر البشرية والمادية التي خلفتها الاضطرابات الأخيرة في إيران، والتي تصفها طهران بـ«العمليات الإرهابية». وجاء ذلك في سياق ردّه على تصريحات أدلى بها نائب الرئيس الأمريكي حول أسلوب التعامل مع أعمال العنف داخل الولايات المتحدة.
ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، فإن عراقجي عرض هذه الإحصاءات عبر حسابه على منصة «إكس»، مشيرًا إلى حجم الدمار الذي طال الممتلكات العامة والخاصة خلال الأحداث الأخيرة.
وبحسب الأرقام المعلنة، تضررت أو دُمّرت مئات المنشآت والمرافق، من بينها سيارات إسعاف وحافلات، محطات وقود، متاجر، وحدات سكنية، مصارف، مبانٍ حكومية، مراكز شرطة، مقار لقوات التعبئة، مدارس، مساجد، مكتبات، كنائس، محطات حافلات، أجهزة صراف آلي، إضافة إلى عدد كبير من السيارات الخاصة.
أما على صعيد الخسائر البشرية، فقد ذكر عراقجي أن عدد القتلى الإجمالي بلغ 3117 شخصًا، من بينهم 2427 من المدنيين وعناصر الأمن، إضافة إلى 690 شخصًا قالت السلطات إنهم من المشاركين في «العمليات الإرهابية».
وتأتي هذه التصريحات في ظل احتدام السجال السياسي والإعلامي بين إيران والولايات المتحدة، حيث تحاول طهران تقديم روايتها للأحداث وتسليط الضوء على حجم الخسائر التي تكبدتها، في مواجهة الانتقادات الغربية المتعلقة بالتعامل مع الاحتجاجات والأوضاع الأمنية داخل البلاد.

التعليقات مغلقة.