شهدت مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي بميناء ميناء طنجة انتعاشاً لافتاً مع متم شهر يناير الماضي، مسجلة أداءً استثنائياً يعكس الدينامية المتواصلة التي يعرفها قطاع الصيد البحري بالمنطقة.
ووفق ما أورده التقرير الدوري الصادر عن المكتب الوطني للصيد البحري، فقد بلغت الكميات المفرغة 251 طناً، محققة زيادة قياسية بنسبة 51 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، في مؤشر واضح على التحسن المتنامي لنشاط الصيد الساحلي والتقليدي بالميناء.
ولم يقتصر هذا التطور على الجانب الكمي فحسب، بل امتد إلى القيمة السوقية للمفرغات، التي ناهزت 8.23 مليون درهم، مدعومة بارتفاع ملحوظ في مفرغات الأسماك البيضاء بنسبة 157 في المائة، إضافة إلى نمو قوي في القشريات بلغ 109 في المائة. ويعكس هذا الأداء تحسناً في مردودية المصايد وتزايد الطلب على هذه الأصناف في السوق.
في المقابل، سجلت الرخويات تراجعاً طفيفاً، غير أن ذلك لم يؤثر على المنحى التصاعدي العام لنشاط الميناء، الذي واصل تعزيز مكانته ضمن أبرز موانئ الصيد بالمملكة.
ويأتي هذا الأداء في سياق وطني يتسم بتراجع الكميات المسوقة على الصعيد العام، ما يجعل النتائج المسجلة بميناء طنجة ذات دلالة خاصة، ويكرس دوره كقطب حيوي في قطاع الصيد البحري المغربي، وقاطرة تنموية تساهم في دعم الاقتصاد المحلي وخلق دينامية تجارية مستدامة.

التعليقات مغلقة.