أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

عودة 200 أسرة إلى دواوير سد سيدي عبد الله بعد تحسن الوضع

عادت، مساء الأحد، ساكنة الدواوير المجاورة لسد سيدي عبد الله بجماعة تمالكوت بإقليم تارودانت إلى منازلها، بعد تجاوز مرحلة الخطر التي عرفتها المنطقة عقب امتلاء السد وإطلاق قنوات تصريف مياهه.

وأوضح نور الدين أمزغال، نائب رئيس جماعة تمالكوت، في تصريح صحافي، أن السلطات المحلية أعادت أكثر من 200 أسرة إلى مساكنها، بعدما جرى التحكم في منسوب مياه السد وتنفيس حقينته إلى مستويات آمنة، مقارنة بالوضع الذي ساد ما بين ليلة السبت وصباح الأحد.

ويقع سد سيدي عبد الله بالجماعة القروية تمالكوت، وتبلغ سعته التخزينية حوالي 10,4 ملايين متر مكعب، ما جعل ارتفاع منسوب مياهه يشكل خطراً محتملاً على الساكنة والممتلكات في حال انهياره، خاصة بعد تجاوزه قدرته الاستيعابية نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة.

وخلال فترة الخطر، قامت السلطات المحلية، مدعومة بالقوات المساعدة والدرك الملكي، بإجلاء ساكنة عدد من الدواوير، من بينها أمشرك وآيت الطالب، حيث جرى نقلهم عبر حافلات النقل المدرسي وسيارات النقل الجماعي إلى دور الطالب والطالبة بمدينة تارودانت، إضافة إلى القسم الداخلي بمركز الجماعة.

وقد تم استقبال الأسر المتضررة في فضاءات مهيأة، مع توفير مختلف الحاجيات الأساسية والوجبات الغذائية، إلى حين عودتهم إلى منازلهم بعد تحسن الوضع.

وأشار المصدر ذاته إلى أن السلطات أطلقت تحذيرات عبر مكبرات الصوت بالمساجد، داعية الساكنة إلى مغادرة مسارات الوديان، تفادياً لمخاطر السيول الناتجة عن فيضان السد، الذي استمر في استقبال كميات كبيرة من المياه بالتزامن مع التساقطات المطرية بالمرتفعات.

ويأتي هذا التدخل في إطار مقاربة وقائية اعتمدتها السلطات الإقليمية، هدفها حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، من خلال تعبئة الموارد البشرية واللوجيستيكية، ومتابعة الوضع عن كثب وعلى مدار الساعة.

التعليقات مغلقة.