أعرب السفير الأمريكي لدى المغرب، ديوك بوكان، عن اعتزازه بزيارته الأولى إلى مدينة الداخلة، واصفاً هذه الزيارة بأنها خطوة “تاريخية ومتميزة” في مسار علاقات التعاون بين الولايات المتحدة والمغرب، خصوصاً على مستوى الأقاليم الجنوبية.
وجاءت هذه الزيارة في سياق لقاء رسمي جمعه بوالي جهة الداخلة وادي الذهب، علي خليل، حيث تم التباحث حول آفاق التعاون التنموي والاقتصادي في المنطقة، واستعراض فرص الاستثمار والشراكة في مشاريع البنية التحتية الكبرى.
وخلال تصريحاته، توقف السفير الأمريكي عند مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يوجد حالياً في مراحل متقدمة من الإنجاز، معتبراً أنه سيشكل “نقطة تحول” اقتصادية محورية. وأوضح أن هذا المشروع من شأنه أن يفتح آفاقاً تجارية واستثمارية واسعة وغير مسبوقة، مما سيعزز من مكانة جهة الداخلة وادي الذهب كقطب اقتصادي إقليمي صاعد.
كما أكد الدبلوماسي الأمريكي على اهتمام بلاده المتزايد بدعم المشاريع التنموية في المنطقة، مشدداً على أن الولايات المتحدة متحمسة لأن تكون شريكاً فاعلاً في هذا المسار التنموي الطموح. وأضاف أن هذا التعاون يهدف إلى خدمة المصالح الاقتصادية المشتركة وتعزيز الاستقرار ودعم مسارات التنمية والازدهار.
وتأتي هذه التصريحات في سياق اهتمام دولي متزايد بالمشاريع الاستراتيجية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، خاصة تلك المرتبطة بالبنية التحتية والربط التجاري مع العمق الإفريقي.

التعليقات مغلقة.