أصوات-الرباط
خلدت أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير، اليوم الأربعاء، الذكرى الثانية والسبعين لثورة الملك والشعب، وذلك بتنظيم مهرجان خطابي وندوة علمية تحت عنوان: “ثورة الملك والشعب.. رؤى ومقاربات”. وجرت الفعاليات في الفضاء الوطني للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة الرباط.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن ثورة الملك والشعب تُعد محطة تاريخية بارزة في مسيرة المغرب من أجل الحرية والاستقلال، لما تجسده من تلاحم قوي بين العرش والشعب خلال فترة الكفاح الوطني ضد الاستعمار.
وأوضح الكثيري أن هذا الحدث التاريخي يمثل رمزًا لانتصار الإرادة الوطنية، مشيرًا إلى أن “المسار التحرري الذي خاضه المغرب شهد سلسلة من الملاحم والبطولات التي خاضها الشعب المغربي دفاعًا عن مقدساته الدينية وثوابته الوطنية ومقوماته الحضارية”.
وشكل اللقاء مناسبة لاستحضار التضحيات التي قدّمها المغاربة خلال مرحلة المقاومة، وتأكيدًا على استمرار الوفاء لقيم النضال والوطنية التي ميزت تلك الحقبة من تاريخ المملكة.

التعليقات مغلقة.