أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

صمتُ الرجل لا يعني ضعفًا بل نهاية علاقة فقدت معناها

بقلم: الأستاذ محمد عيدني

 

اختار أن يصمت، لا لأنه ضعيف، بل لأن الصمت أحيانًا يكون أصدق من ألف جدال.
دخل علاقة خطوبة بنيّة طيبة واحترام لعائلتها، لا بدافع الحب، لكنه وجد نفسه أمام امرأة عنيدة، لا تقدّر ولا تحترم، تتعامل بتعالٍ وكأنها صاحبة الفضل، رغم أنه هو من منحها المكانة التي تتباهى بها اليوم.

رفعتها أمام الناس فأنكرت فضلي”، يقولها بنبرة رجل أنهكته خيبات التوقعات.

لم يكن يبحث عن انتقام، بل عن تقدير بسيط. لكن حين يتحول الواجب إلى قيد، وتغيب لغة الاحترام، يصبح الانسحاب هو القرار الأصدق.
فكثيرون يعيشون علاقات تُبنى على الخوف من كسر الخاطر، لا على التفاهم والصدق.

صمته لم يكن ضعفًا، بل احترامًا لذاته.
فبعض النهايات لا تُكتب بالحروف، بل تُعلنها الكرامة في صمتٍ هادئ، حين تفقد العلاقة معناها الحقيقي.

التعليقات مغلقة.