شارك عدد من المغاربة، صباح أمس الأحد، في مسيرة احتجاجية جابت شوارع العاصمة الرباط؛ تنديداً بالانتهاكات الإسرائيلية ضد الأسرى في السجون والاعتداءات المتكررة على المقدسات في مدينة القدس.
وشهدت المسيرة، التي دعت إليها “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، مشاركة واسعة لمختلف الأطياف السياسية والنقابية والحقوقية.
وانطلق المحتجون من شارع محمد الخامس صوب محطة القطار “الرباط المدينة”، رافعين شعارات تطالب بوقف التصعيد ضد الفلسطينيين وتوفير الحماية للمعالم الدينية و المقدسات الإسلامية.
وتميزت التظاهرة برفع صور وشعارات تضامنية مع الدولي المغربي حكيم زياش، عقب موقفه الأخير الرافض لقانون “إعدام الأسرى”، وهو الموقف الذي جلب عليه انتقادات حادة و تهديدات خطيرة من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف “إيتمار بن غفير”.
وعبّر المشاركون عن دعمهم المطلق و اللامشروط للأسرى في مواجهة السياسات الانتقامية الممنهجة الممارسة بحقهم.
وأكدت الهيئات المشاركة أن هذا الحراك يندرج ضمن الزخم التضامني المستمر الذي تشهده المملكة منذ أكتوبر 2023، مشددة على أن القضية الفلسطينية كانت ولا زالت و ستظل في صلب اهتمامات الشارع المغربي و على قائمة أولوياته.
وتأتي هذه المسيرة كحلقة جديدة في سلسلة التحركات الشعبية التي تسعى للتأكيد على الموقف المغربي الثابت تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.

التعليقات مغلقة.