اختُتمت مساء الثلاثاء 29 أبريل 2026 بالرباط فعاليات تدريب دولي مفتوح في رياضة المواي طاي، احتضنته القاعة المغطاة “السيتيل العيساوي” بحي التقدم، وسط مشاركة واسعة ضمت ممارسين ومدربين وأبطالاً من مختلف الأندية والجمعيات، في مبادرة رياضية نوعية نظمتها الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي والصافات والرياضات المماثلة.
ويأتي تنظيم هذا الحدث على مدى يومين، بشراكة مع سفارة مملكة تايلاند بالرباط، حيث شهد تأطيراً تقنياً عالي المستوى أشرف عليه خبيران تايلانديان هما أنان ميكساوان وسويان سايرام، وقدما حصصاً تطبيقية مكثفة ركزت على نقل أسس المدرسة التايلاندية الأصيلة في المواي طاي، إلى جانب تطوير الكفاءات التقنية الوطنية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد سفير تايلاند بالمغرب فابيو تشيندا أن تنظيم هذا التدريب يندرج ضمن الاحتفال بمرور أربعين سنة على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معتبراً أن هذه المبادرة تعكس عمق روابط الصداقة والتعاون بين المغرب وتايلاند، خاصة في المجالين الرياضي والثقافي.
كما أشاد السفير بالمستوى الذي أبان عنه المشاركون المغاربة، مبرزاً امتلاكهم لمؤهلات تقنية متميزة وروح تنافسية عالية، إلى جانب القيم المشتركة التي تجمع البلدين، وعلى رأسها الانضباط والاحترام والشغف بالرياضة.
من جهته، أوضح رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي والصافات والرياضات المماثلة، خالد القنديلي، أن هذا التدريب يعد سابقة على الصعيد الوطني، ويهدف إلى تمكين الأطر التقنية من صقل مهاراتها عبر الاحتكاك المباشر بالمدرسة التايلاندية.
وأضاف القنديلي أن هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجية الجامعة الرامية إلى الرفع من مستوى الممارسة وتوسيع قاعدة الانتشار، مشيراً إلى أن الدورة عرفت مشاركة مكثفة لما يقارب 280 نادياً وجمعية، وأكثر من 800 ممارس ومدرب.
واختتم المسؤول الجامعي تصريحه بالتأكيد على التزام الجامعة بمواصلة تطوير رياضة المواي طاي بالمغرب، عبر تنظيم بطولات وطنية والانفتاح على المنافسات الدولية، بما يعزز حضور المملكة ويكرس مكانتها في هذا الصنف الرياضي على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليقات مغلقة.