أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

إطلاق سراح سكينة بنجلون من سجن عكاشة بالدار البيضاء بعد قضائها عقوبتها

جريدة أصوات

أفرج صباح اليوم (الأحد) عن المؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي سكينة بنجلون من سجن عكاشة بالدار البيضاء، بعد قضائها كامل مدة العقوبة السجنية التي أصدرتها في حقها المحكمة.

وكانت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء قد أدانت بنجلون بثلاثة أشهر حبسا نافذا، مع غرامة مالية قدرها 100,000 درهم وتحميلها الصائر، وذلك على خلفية شكاية جنائية تقدم بها طليقها مهدي القباج يتهمها فيها بالتشهير والإساءة إلى سمعته عبر فيديوهات وبثوث مباشرة نشرتها على حساباتها في “تيك توك” ومنصات التواصل الأخرى. وقد أيدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر في المرحلة الابتدائية.

وتعود تفاصيل الملف إلى سلسلة من البثوث والفيديوهات التي تداولتها حسابات بنجلون، واعتبرها الزوج المشتكي مُسيئة ومضرة بسمعته، ما دفعه إلى اللجوء إلى القضاء ومتابعتها جنائياً. وقد أدانتها المحاكم بناء على ذلك بعقوبة السجن والغرامة المذكورة، في قرار أثار جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل.

وعقب خروجها من السجن، أدلت سكينة بنجلون بتصريحات صحافية، عبرت فيها عن ندمها الشديد على ما قامت به تجاه زوجها، مؤكدة حبها له واستعدادها للعودة إليه من جديد رغم كل ما حصل، ومشيرة إلى اشتياقها لأطفالها الذين افتقدتهم خلال فترة حبسها. وأضافت أن تجربتها في السجن كانت درساً قاسياً، لكنها مكنتها من إعادة التفكير في تصرفاتها.

وقد أثارت قضية سكينة بنجلون، التي كانت تُعرف إعلامياً بـ “صاحبة أغلى طلاق بالمغرب”، تفاعلاً واسعاً داخل المجتمع المغربي، وسط انقسامات كبيرة بين من انتقد أدائها وطريقة تعاملها مع حياتها الشخصية عبر منصات التواصل، ومن دعا إلى احترام خصوصيات الأفراد حتى في حالات الخلاف الزوجي.

وتبقى قضية بنجلون نقطة ضوء في النقاش العام حول حرية التعبير وحدود التشهير في الفضاء الرقمي، خصوصاً حين يتعلق الأمر بحياة المؤثرين الشخصية وما يطرحه رواد هذه المنصات من محتوى للجمهور.

التعليقات مغلقة.