أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ارتفاع الموارد المائية بالمغرب بأكثر من 58% بعد التساقطات الأخيرة

جريدة أصوات

سجّل المخزون المائي بالمغرب تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الراهنة، مدفوعًا بالتساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي عرفتها مختلف مناطق المملكة، ما انعكس إيجابًا على وضعية السدود وتعزيز الأمن المائي الوطني.

وكشفت منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء أن إجمالي الموارد المائية بلغ 7586.3 مليون متر مكعب، مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 58.7% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، أي بزيادة تُقدّر بحوالي 2806.7 مليون متر مكعب.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تحسن مستوى ملء السدود على الصعيد الوطني، حيث بلغت النسبة الإجمالية 45.2% إلى غاية صباح يوم الخميس، وهو ما يعكس قدرة المخزون المائي على استيعاب الواردات الجديدة، ويعزز قدرة المملكة على مواجهة تحديات التقلبات المناخية.

وعرفت عدة سدود استراتيجية زيادات مهمة في حجم المياه المخزنة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حيث سجل سد الوحدة بإقليم تاونات ارتفاعًا قدره 19.3 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 57.2%، مما يعزز مكانته كأحد أهم الخزانات المائية بالمملكة.

وفي إقليم سطات، ارتفعت موارد سد المسيرة بحوالي 18.3 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 8.1%، وهو تحسن نسبي بعد الانخفاض الكبير الذي شهده خلال الفترات السابقة.

كما شهد سد بين الويدان بإقليم أزيلال زيادة بلغت 10 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 23%، فيما سجل سد أحمد الحنصالي بإقليم بني ملال ارتفاعًا قدره 7 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 40%.

وأكدت هذه المعطيات الأثر الإيجابي للتساقطات الأخيرة على الموارد المائية الوطنية، حيث ساهمت في دعم المخزون المائي وتحسين وضعية السدود بعد سنوات من الضغط المائي والجفاف.

ويُرتقب أن ينعكس هذا التحسن بشكل مباشر على تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب، والري الفلاحي، والأنشطة الاقتصادية، مما يعزز الأمن المائي ويمنح هامشًا أكبر للتدبير المستدام للموارد المائية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.

التعليقات مغلقة.