بدأت سلطات مدينة الرباط تثبيت عدد من الوحدات الصحية “الذكية” في مختلف المواقع الاستراتيجية، وذلك في ظل أزمة المراحيض التي تشهدها العاصمة، ومع اقتراب موعد انطلاق منافسات كأس إفريقيا للأمم، بهدف تسهيل تجربة الزوار والسياح.
وجاء هذا الإجراء بعد إطلاق شركة الرباط الجهة للتهيئة، بتنسيق وإشراف من ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، طلب عروض مفتوح دولي من أجل تركيب هذه المراحيض المبتكَرة التي تعتمد على أنظمة تشغيل وتحكم عالية التقنية.
وتقرر تزويد وتركيب 11 من المرافق الصحية العمومية بمدينة الرباط، على أن يراعى في عملية وضعها تعدد الأماكن وحاجيات الساكنة والزوار في عدد من أحياء العاصمة. ونص دفتر الشروط الخاصة على ضرورة توفر هذه المراحيض على معايير الولوجية العالمية وحاجيات فئات متعددة من أبرزها الأشخاص في وضعية إعاقة.
وحسب دفتر التحملات، فإن المراحيض الذكية ستتوفر على أبواب واسعة، ومنحدرات ملائمة للكراسي المتحركة، وتجهيزات مثبتة على ارتفاعات مناسبة. كما أنها مزودة بأنظمة أمان متطورة، ومنها أساساً إمكانية الفتح الطارئ من الداخل، والتدخل من الخارج عبر مفاتيح خاصة، فضلاً عن نظام إنذار صوتي في حال تجاوز مدة الاستعمال المسموح بها، إضافة إلى كونها ذاتية التنظيف والتهوية ومقاومة للتخريب، بما يضمن أن تكون متاحة للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة.

التعليقات مغلقة.