أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

دراسة مغربية تكشف مفارقات في جودة حياة مرضى الغسيل الكلوي وتركز على العوامل النفسية والاجتماعية

جريدة أصوات-الرباط

أصوات-الرباط

توصلت دراسة علمية مغربية حديثة، تهدف إلى تقييم جودة حياة مرضى القصور الكلوي في المرحلة النهائية الذين يخضعون لعلاج الغسيل الكلوي، إلى نتائج تشير إلى وجود مفارقات ملحوظة بين المجالات المرتبطة برضا المريض والتفاعل الاجتماعي، مقارنة بالمجالات المتعلقة بالوظائف الجسدية والعاطفية.

وأُجريت الدراسة، التي نشرت في مجلة “Annals of African Medicine”، على 80 مريضًا يتلقون العلاج بمركز واحد للغسيل الكلوي بعمالة مكناس، وهدفت إلى تحديد العوامل التي تؤثر على نوعية حياتهم، باستخدام أداة قياس معتمدة وهي “KDQOL-SF”.

وأبرزت النتائج أن هناك ارتفاعًا ملحوظًا في مجالات مثل “رضا المريض” و”تشجيع فريق الغسيل” و”جودة التفاعل الاجتماعي”، في حين انخفضت معدلات الجودة في مجالات الوظيفتين الجسدية والعاطفية، وهو ما يعكس التحديات النفسية والجسدية التي يواجهها هؤلاء المرضى، خاصة مع استمرار ارتفاع معدلات الوفيات والنظام الصحي المخصص لعلاجهم.

وتشير الدراسة إلى أن معالجة آثار القصور الكلوي المزمن بشكل شامل، من خلال نهج بيولوجي نفسي اجتماعي، يمكن أن يساهم بشكل كبير في تحسين الصحة النفسية والجسدية للمرضى، وبالتالي رفع مستوى جودة حياتهم. وقد بلغ متوسط مدة العلاج 4 سنوات، وكان نسبة كبيرة من المبحوثين يعانون من أمراض مصاحبة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، كما أن معظم المرضى يقيمون في ظروف اقتصادية صعبة، مع تغطية صحية محدودة، وغالبية العينة كانت عاطلة عن العمل.

التعليقات مغلقة.