أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الغموض يخيّم على خلافة أخنوش داخل حزب التجمع الوطني للأحرار

جريدة أصوات

لا يزال الغموض والتكتم يطبعان أجواء المشهد الداخلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في ظل أزمة القيادة التي أعقبت قرار رئيس الحزب، عزيز أخنوش، التنحي وعدم الترشح لولاية جديدة، وهو القرار الذي أحدث ارتباكًا واضحًا وسط قيادات الحزب وقواعده.

وبحسب ما أوردته مصادر جريدة 24 ساعة الإلكترونية، فإن إعلان أخنوش عدم رغبته في الاستمرار على رأس “حزب الحمامة” لم يُنهِ تأثيره داخل التنظيم، إذ لا يزال يلعب دورًا محوريًا في توجيه مسار اختيار الرئيس المقبل، خاصة في ظل تردد عدد من القيادات البارزة في التقدم بترشيحاتها.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن حالة الضبابية لا تقتصر على القواعد الحزبية، بل تمتد حتى إلى المكتب السياسي، حيث لم تتبلور بعد رؤية واضحة حول الاسم القادر على خلافة أخنوش. وفي كواليس الحزب، يُتداول عدد من الأسماء، من بينها مولاي حفيظ العلمي ومحمد أوجار، غير أن سيناريوهات أخرى لا تستبعد الدفع بشخصية جديدة قد تظهر بشكل مفاجئ عبر ما يُعرف سياسيًا بـ“الباراشوت”.

وفي المقابل، تتحدث بعض التسريبات عن إمكانية عودة أسماء سبق لها قيادة الحزب، مثل صلاح الدين مزوار، أو حتى مصطفى المنصوري، سفير المملكة العربية السعودية حاليًا، لتولي رئاسة الحزب. غير أن هذا الاحتمال يُنظر إليه بكثير من التحفظ، بالنظر إلى المسؤوليات الدبلوماسية التي يضطلع بها المنصوري، ما يجعل فرضية عودته إلى العمل الحزبي ضعيفة في الظرف الراهن.

وعلى العموم، تؤكد مصادر الجريدة أنه إلى حدود صباح يوم الإثنين، لم يتم الحسم بشكل نهائي في هوية خليفة عزيز أخنوش، في وقت يُرتقب أن تحمل الساعات الـ48 المقبلة تطورات مفاجئة قد تقلب موازين التوقعات، وذلك قبل إغلاق باب الترشيحات المقرر منتصف نهار يوم الأربعاء 28 يناير.

ويبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار مقبل على مرحلة دقيقة ستحدد ملامح قيادته المستقبلية، في ظل ترقب سياسي وإعلامي لما ستسفر عنه الكواليس التنظيمية في الأيام القليلة المقبلة.

التعليقات مغلقة.