أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة تدافع عن أخلاقيات المهنة ضد التشهير والابتزاز

جريدة أصوات

خرجت النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة لتؤكد موقفها الحازم والداعم لأخلاقيات المهنة، في بيان وصفته النقابة بأنه جزء من استراتيجية طويلة الأمد لتنقية الوسط الإعلامي من الممارسات المشبوهة.

وأوضحت النقابة أن دعمها لا يرتبط بأفراد بعينهم، مثل الأمين العام لحزب الحركة الشعبية السيد محمد أوزين، المعروف بمواقفه الجريئة، بل يأتي في إطار حماية المهنة وضمان صحافة نزيهة ومسؤولة. وأكدت أن أوزين كان مجرد شرارة أطلقت نقاشًا ضروريًا حول سلامة الإعلام المغربي، بعد انتقاده لممارسات بعض المنصات الإعلامية التي تحولت إلى أدوات للتشهير ونشر الأخبار الكاذبة والابتزاز المالي.

وأشار البيان إلى أن الإعلام المغربي يواجه اليوم تحديات كبيرة، أبرزها انتشار ما وصفته النقابة بـ “مواقع التشهير”، وهي منصات رقمية تختبئ خلف ستار الحرية الصحفية لنشر الأخبار الزائفة، وحملات التشهير، ونشر المحتوى التافه الذي لا يساهم في تنوير المجتمع، بل يضر بمصداقية الإعلام.

ويعد هذا الموقف استمرارًا لنهج النقابة منذ تأسيسها في 29 يناير 1999، حيث تسعى لتعزيز الالتزام الأخلاقي والدفاع عن الحقوق المهنية لجميع الصحافيين، باعتبار أن تنقية الوسط الإعلامي تبدأ من الداخل. كما دعت النقابة الحكومة، والصحافيين، والمجتمع المدني، إلى العمل المشترك لمواجهة هذه التحديات، مؤكدة أن الإعلام النزيه ليس رفاهية، بل ضرورة لضمان ديمقراطية صحية.
ية.

التعليقات مغلقة.